محمد بن علي الصبان الشافعي
439
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
المضاف إلى ياء المتكلم إنما أفرده بالذكر لأن فيه أحكاما ليست في الباب الذي قبله أشار إلى ذلك بقوله : ( آخر ما أضيف لليا اكسر ) أي وجوبا ( إذا ، لم يك معتلا ) منقوصا أو مقصورا ( كرام وقذا ، أو يك ) مثنى أو مجموعا على حدة . ( كابنين وزيدين فذى ) الأربعة ( جميعها ) آخرها واجب السكون و ( اليا بعد ) أي بعدها ( فتحها احتذى ) أي اتبع ( وتدغم اليا ) من المنقوص والمثنى والمجموع على حده في حالتي جرهما ونصبهما ( فيه ) أي في الياء المذكورة يعنى ياء المتكلم ( و ) كذا ( الواو ) من المجموع حال رفعه فتقول : هذا رامى ورأيت رامى ومررت برامى ، ورأيت ابني وزيدي ومررت بابنى وزيدي وهؤلاء زيدي . والأصل في المثنى والمجموع المنصوبين أو المجرورين ابنين لي وزيدين لي فحذفت النون واللام للإضافة ثم أدغمت الياء في الياء . والأصل في الجمع المرفوع زيدوى فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ثم قلبت الضمة كسرة لتصح الياء ومنه قوله عليه الصلاة والسّلام : « أو مخرجى هم » وقول الشاعر :